*انطلاق المؤتمر الجمهوري: ترامب أكثر قوة*
عالم الأخبار الثلاثاء 16 تموز 2024
كما كان مخطّطاً، انطلق أمس «المؤتمر الوطني» للحزب الجمهوري في ميلووكي، بعدما أصرّ الرئيس السابق دونالد ترامب على السفر وحضوره، على الرغم من عملية إطلاق النار التي تعرّض لها السبت، مؤكداً في منشور عبر منصته «تروث سوشيل» أنّه «لا يمكنني السماح لمطلق النار أو المجرم المحتمل بفرض تغيير على جدولي، أو على أي شيء آخر». وكان العديد من المراقبين اعتبروا أنّ الحزب الجمهوري سيذهب في أعقاب محاولة الاغتيال إلى المؤتمر بقوة «ووحدة» أكبر خلف ترامب الذي سيتم الإعلان عن ترشيحه «رسمياً» لرئاسة الجمهورية، مع انتهاء الاجتماع الخميس. وتم خلال المؤتمر، تسمية المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، وهو سناتور أوهايو جي دي فانس، الذي انتُخب عضواً في الكونغرس، علماً أنّه كان هناك ثلاثة أسماء مطروحة لهذا المنصب، من بينها حاكم داكوتا الشمالية دوغ بورغوم، والسناتور المؤثّر من فلوريدا ماركو روبيو. وبعد اختياره الاثنين، سيلقي نائب المرشح الجمهوري كلمة مساء الأربعاء في القاعة الرئيسية للمؤتمر، فيما من المتوقع أن يلقي ترامب كلمته الخميس. وإلى جانب عملية إطلاق النار، ستكون المواضيع الرئيسية على جدول أعمال الاجتماع، القدرة الشرائية والهجرة والجريمة والأمن وغيرها. ويخضع المؤتمر لتدابير أمنية مشددة، ولا سيما بعد محاولة الاغتيال، حيث أكّد عناصر في جهاز الخدمة السرية أنهم «مستعدون تماماً» لضمان الأمن في الاجتماع، خصوصاً في ظل الانتقادات الحادة التي تعرّض لها الجهاز لـ«فشله» في منع وقوع الهجوم ضد المرشح الجمهوري.
مقالات مرتبطة
نظريات المؤامرة تتصدّر: «دم ترامب» لا يوحّد أميركا الأخبار
ويبدو أنّ تبعات الحادثة التي تعرّض لها ترامب بدأت تظهر على السباق الرئاسي، إذ أكّد الرئيس الجمهوري السابق، خلال توجهه إلى مدينة ميلووكي، أمس، أنّ خطاب الترشيح الذي سيلقيه سيكون «مختلفاً تماماً» عمّا كان قبل يومين. وإذ اعتبر أنّ ما حصل يشكل فرصة لتوحيد البلاد، فقد أقر في حديث إلى صحيفة «نيويورك بوست» خلال الرحلة، باستمرار الانقسام الحاد في أوساط الجمهور الأميركي، قائلاً: «أريد أن أحاول توحيد بلادنا. لكنني لا أعرف إذا كان ذلك ممكناً. الناس منقسمون للغاية».


